شرمولا
مجلة أدبية ثقافية فصلية

رجل شرقي- ملك اسماعيل

0 105

 

 

أسرفتَ في الأوهام يا عمرا مضى

لما استهنت بهدأتي وحضوري

أنا لا أراقبُ في قصيدك مطلعاً

حتى لتَعبَأَ هكذا بمروري

أو قد أعاتبُ من مضى ببروده

ومكابراً ليُحِطَّ من تقديري

فالشمس لم تسدل ضفائرها سدى

إلا لتشعلَ في سماك بدوري

ولكم جدلت قصائدي تلهو بها

خصلات عشقٍ، ضُمِخت بعطوري

لكن قلبك شامخاً لم يحتملْ

من غيرتي غير احتراق جذوري

لم تنجُ من شدقيك أيُّ جميلةٍ

هذي تغازلُ .. تلك مثل الدوري

لم تبقِ قيساً أو جميلَ بثينةٍ

ومتى أعاتب، تستهِن بشعوري

وكأي شرقيٍ تثور ولا  ترى

إلاك في رُتَبِ الهوى كأميرِ

ومضيت تمعن في الغرور وتزدري

احساسَ امرأةٍ على تنّورِ

ونسيتَ أن الكبرياء سجيتي

وجرحتَ خدَّ الورد في بلوري

أفردت فصلاً للمواجع في دمي

وفتحت باباً في كتاب سعيري

فبدأت أنسج من همومي حلةً

ضاقت بعقلي، أرهقت تفكيري

أزرت بيَ الأفكارُ حتى خلتني

بك قد كفرتُ وإن قتلتُ ضميري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.