شرمولا
مجلة أدبية ثقافية فصلية

دور المعلم والمؤسسات التعليمية في منع العقوبات في المدارس ـ إبراهيم محمود

43

 

 

 

 

 

 

 

إن المسؤولية في الحد من العقوبات البدنية المدرسية هي مسؤولية مشتركة يجب أن يتحملها الجميع، المجتمع والسلطة والإعلام والمدرسة والمعلم والأسرة أو أولياء الأمور. يجب أن يعمل الجميع من أجل بناء الإنسان الحضاري قوي الشخصية والأخلاق والإرادة، مسلحاً بالعلم والمعرفة، القادر على بناء مجتمعه والإسهام في بناء وإغناء الحضارة المجتمعية والحضارة الإنسانية والرقي العلمي والأخلاقي والإنساني.

وعندما نوازن بين مردود العقوبة البدنية ومخاطرها وآفاتها على الفرد والمجتمع في دراسة لجدوى العقوبة نرى أن مخاطرها تفوق بكثير ما يرتجى منها من مردود، بل إن الإنسان قد يتشوه نتيجة العنف الأسري والمدرسي والمجتمعي، لذلك حاولت بعض المجتمعات وما زالت تحاول الحد من العقوبات البدنية وآثارها السيئة من خلال القانون والتشريع، وقد ثبت بالتجربة أن القانون وحده لا يكفي للحد منها بل لا بد من تضافر عدة جهود مجتمعية وأسرية ومجتمع مدرسي وحكومة وإعلام للحد من هذه العقوبات واستئصالها وآثارها من المجتمع، لأنها في أبشع صورها قد تصل إلى درجة الإجرام والجناية.

مكانة العلم في الحياة وانعكاسها على مكانة المعلم

العلم له الصدارة والأمارة.. وهو سر سعادة البشرية وبه استخلف الله عز وجل آدم على ظهر هذه البسيطة، وأول كلمة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم (اقرأ). فبالعلم عمرت الأرض وغزي الفضاء.. وانتقال العلم من أمة إلى أمة تنتقل معه السيادة والريادة والقيادة بين هذه الأمم ومن يمسك بزمام العلم يمسك بزمام القيادة والماضي والحاضر حافلان بالأمثلة التي تؤكد ذلك.. غير أن العلم الذي يوفر الرفاهية والسعادة للإنسان قد يكون هو نفسه إن كان مجرداً عن الأخلاق قد يكون سبباً في تعاسة هذا الإنسان ودماره وفنائه كالحروب.. ولا يستطيع عاقل أن ينكر ذلك أو أن ينكر أنه يستفيد من معطيات العلم وفي نفس الوقت يعاني من آثاره المدمرة ولو على الصعيد الشخصي. والأمثلة كثيرة على ذلك وتخالط حياتنا اليومية (الآلة الحاسبة عودت عقولنا على الكسل حتى في أبسط العمليات الحسابية – السيارة عودت أجسادنا على الكسل عن المشي لأقرب المسافات) وهذه المعطيات وغيرها الكثير تحمل جوانب إيجابية وأخرى سلبية في طياتها وبين ثناياها.

إن الأمة التي تدرك أهمية العلم ستدرك حتماً أهمية العلماء والمعلمين.. ولعل الإغريق الذين تفوقوا في الفلسفة وهي أم العلوم أدركوا أهمية العلم والمعلم قبل غيرهم، فلقبوا أرسطو بالمعلم الأول.. أما الأمم التي لا تدرك شأن العلم فسيشقى فيها المعلم.. فمنذ كنا على مقاعد الدراسة الأولى تغنينا بأبيات أمير الشعراء أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيلا         كاد المعلم أن يكون رسولا

وإن من محاذير إهمال شأن المعلم وعدم توقيره أن تقع الأمة التي لا تكرم معلميها في غياهب الجهل، ولعل خير ما يعبر عن الوضع المأساوي للمعلم العربي في فترة من الفترات جواب الشاعر حافظ ابراهيم لأمير الشعراء ومعارضته له إذ يقول :

شوقي يقول وما درى بمصابنا       قم للمعلم وفه التبجيلا

اقعد فديتك لا يكون مبجلا           من كان للنشء الصغار خليلا

ويكاد يفلقني الأمير بقوله:         كاد المعلم أن يكون رسولا

حسب المعلم غمة وكآبة            مرأى الدفاتر بكرة وأصيلا

وأكاد أنشر سيبويه من البلى    وذويه من اهل القرون الاولى

فأرى ابن…… بعد ذلك كله   رفع المضاف إليه والمفعولا

لا تعجبوا إن صحت يوما صيحة   ووقعت ما بين البنوك قتيلا

يا من تريد الانتحار وجدته       إن المعلم لا يعيش طويلا

أركان النظام التعليمي

1- المعلم: هو الركن الأساسي في العملية التربوية، وبدون المعلم يصعب على الإنسان التعلم، وأهم ما يجب توافره في المعلم الأمانة في نقل العلم وعدم كتم العلم، والصبر من الصفات التي يجب أن يتحلى بها المعلم وكذلك أن يكون المعلم قدوة حسنة ونموذجاً يحتذي به طلابه. وعلى المعلم أن يسعى ويبذل الجهد لإيجاد جو من المودة والاحترام والمحبة بينه وبين تلاميذه، وعليه أن لا يجعل الكتاب حاجزاً بينه وبين طلابه، بل عليه أن يكون صلة الوصل بين الطلاب وبين الكتاب وأن يجني رحيق العلم ويسكبه عسلاً مصفى من فيض العلم لتلاميذه. قال أحد الشعراء:

أخي لن تنال العلم إلا بستة        سأنبيك عن تفصيلها ببيان

ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة      وصحبة أستاذ وطول زمان

2- الطالب: هو الركن الثاني من أركان العملية التربوية، والطلاب ليسوا جميعاً على مستوى واحد من الإدراك والفهم، وهناك فروق فردية بين الطلاب من حيث الفهم والإدراك. وعلى المعلم أن يسير على خطا أبطئهم في شرح المعلومات ويحاول إلحاق الضعيف منهم بالقوي، وعلى الطالب أن يحترم أستاذه ويتلقى عنه العلم ويشعر بقداسة العلم والمعلم، قال حكيم: اثنان لا يتعلمان مستح ومتكبر. وعلى الطالب أن يبذل جهداً كبيراً ويتعاون مع معلمه للوصول إلى العلم والمعرفة. بل على الإنسان أن يطلب العلم من المهد إلى اللحد.

3- المنهاج: بالإضافة لاحتواء المنهاج على العلوم، يجب أن يعكس المنهاج التعليمي ثقافة المجتمع وقيمه وثقافته وعاداته وتقاليده، ويجب التدرج في المناهج بما يتناسب مع تطور الإدراك لدى الطلبة، وأن يناسب كل فئة عمرية، وعلى الجهات والمؤسسات الراعية للعملية التعليمية أن تجعل المناهج تحتوي على التربية والتعليم، وأن تكون منقحة وخالية من الأخطاء، وأن لا تكون جامدة وجثة هامدة بل أن تكون مواكبة للتطور العلمي المعاصر.

العقوبة والمكافأة والمقارنة بينهما

أولاً- العقوبة: هي الجزاء الذي يتم توقيعه على من ارتكب المخالفة. ويجب أن ندرك أن العقوبة ليست أمراً سلبياً بل هي أمر إيجابي، وذلك عندما تكون مقننة وهادفة وغايتها المصلحتين الخاصة والعامة، فالعقوبة ليست غاية بحد ذاتها، وإنما هي وسيلة لتحقيق الر دع الخاص والردع العام. فهي لا تهدف إلى الإيلام بقدر ما تتوخى الردع الخاص والردع العام. والعقوبة نوعان جسدية ونفسية، أما العقوبة الجسدية في المدرسة فهي التي تحاربها القوانين وهي التي تتبادر إلى الذهن فور الحديث عن موضوع العقوبة المدرسية، في حين أن العقوبة النفسية العنيفة قد تشكل خطورة وجرائم لا يطالها القانون بحال من الأحوال، والعقوبة المقننة هي البعيدة عن العنف والشدة النفسية، ويجب توعية الطلاب بأن العقوبة أمر معيب وعلى الطالب أن يسعى لعدم تعريض نفسه للعقوبات من خلال الالتزام وعدم مخالفة الأنظمة ويجب أن نعامل الطالب بعقوبات إدارية تتدرج بين التنبيه والانذار واستدعاء ولي الأمر والفصل المؤقت والنقل والفصل النهائي والإحالة للقضاء. ويجب على المعلم أن يهدد بالعقوبة عدة مرات ويتحدث أمام طلابه عن العقوبة على أنها أمر معيب بحق الطالب.

ثانياً- المكافأة: هي جائزة تقدم لمن يحسن التصرف أو يحرز التفوق. وهي باب من أبواب الدعم النفسي وتشجيع المميزين والمتفوقين على المضي قدماً في تفوقهم وتحفيز باقي الطلاب على اللحاق بركب التميز والتفوق. وأهم ما يجب أن تتصف به المكافأة هو الإعلان والإعلام عنها والثناء على مستحقيها وأن تكون مجزية وأن لا تتكرر كثيراً كي لا تفقد قيمتها وأن تكون بمناسبة حدث هام وإنجاز كبير. وتتقاطع المكافأة مع العقوبة في نقطة ما.. وهي العقوبة بالحرمان من المكافأة وهذه أشد عقوبة يتعرض لها المتفوق والمميز إذا أساء وخالف الأنظمة.

دور المعلم في منع العقوبة البدنية

المعلم هو الركيزة الأساسية في العمل التربوي وبيده مقاليد اللعبة وخيوطها كاملة، فهو الذي يستطيع أن يبدأ العلاقة مع طلابه بشكل إيجابي ويوطد هذه العلاقة على أساس من المحبة والتعاون والاحترام والصداقة بالقدر الذي يجعل الطلاب يحبون المدرسة ويحبون العلم والمعلم. وعلى المعلم تثقيف نفسه ومواكبة الأساليب التعليمية الحديثة وعدم ازدرائها. والتحرر من عقدة المعلم والطالب وأن ينظر للطلبة على أنهم إخوته أو أبنائه، وأن يتعامل معهم بلطف ومودة واحترام ورعاية، وأن يتذكر دائماً أن طلابه هم أمانة في عنقه، وأن نجاحهم يعني نجاحه وتفوقهم يعني إتقانه لعمله.. وأن يعامل طلابه كما يحب أن يعامل أبناؤه في مدارسهم. فالمعلم هو صمام الأمان.. يجب أن تكون لديه الإرادة للنجاح في عمله، وأن لا ييأس من محاولة فاشلة، وأن يبقى يحاول ويحاول حتى يحقق الهدف. ويجب أن يستخدم أسلوب المكافأة بدل العقوبة، وأن لا يقسو على الطلاب وإذا اضطر عليه أن يستعين بالإرشاد النفسي الموجود في المدرسة وأن يوثق صلاته مع أولياء الأمور ويكسب ثقتهم وتعاونهم ومتابعتهم لحالة الطالب في المنزل. ونحن لا ننسى ثلة من معلمينا الذي أوقدوا أصابعهم شموعاً لتنير لنا الدرب فكانوا حقاً مثالاً يحتذى به ورسلاً للعلم والمعرفة والأخلاق ننحني لهم احتراماً وتظل ذكراهم ماثلة في عقولنا وقلوبنا دائماً.

دور المؤسسات التعليمية في منع العقوبة البدنية

المؤسسة التعليمية هي البيت الثاني للطالب، تكون فيها الإدارة بمكانة رب الأسرة الذي يسعى لتأمين الأجواء المثالية والمناسبة لحسن سير العملية التربوية التعليمية، وعلى الإدارة أن تستوعب الجميع (طلاباً ومعلمين وأولياء أمور)، وعلى المؤسسة التعليمية أن تنشر الوعي بين المعلمين لتجنب العقوبات البدنية وتنشر بين الطلاب الوعي لأهمية العلم ومكانة المعلم وتقيم المحاضرات والندوات المتعلقة بذلك وتهتم بالإرشاد النفسي وتنظم الرحلات الترفيهية والسياحية وتفعل دور مكتبة المدرسة بين الطلاب والمعلمين. وأن يكون موقفها صارماً إزاء معالجة المخالفات بالطرق الحكيمة والتربوية والقانونية ولا تتهاون في ذلك، فالمدرسة مجتمع يوجد فيه الغث والسمين.

دور المجتمع والإعلام في منع العقوبة البدنية

المجتمع هو أبو القيم، وهو الذي يعكس ثقافة أبنائه ويوجههم في اتجاه معين، والإعلام هو أداة تحريك المجتمع، فعندما يؤمن المجتمع بثقافته الجمعية بفكرة ما ولو كانت سلبية نرى آثار هذه الفكرة على أرض الواقع، فعادات الأخذ بالثأر وقتل الأبرياء وقمع المرأة وغيرها ماهي إلا إيمان من مرتكبيها بمعتقدات خاطئة تلقوها عن فكر عقيم من مجتمع سقيم، ولو عكسنا المثال نجد أن قيم الكرم والشجاعة وإغاثة الملهوف هي قيم اجتماعية أرضعها المجتمع لأبنائه قبل أن يتخلقوا بها، لذلك فالمجتمع إن آمن بالعلم وقداسة المعلم سينفذ ما علمنا إياه صغاراً (من علمني حرفاً كنت له عبداً)، أما إذا نظر المجتمع نظرة سلبية مادية للعلم وما هو مقدار راتب أو معاش المعلم، فلنثق جميعاً أنه حتى في مجال الزواج سيجد المعلم صعوبةً ورفضاً من قبل ذوي الفتاة لقلة مردوده وهذا ما عاناه المجتمع في حقبة من الحقب. إن المجتمع إذا آمن بأهمية العلم والمعلم ستكون وظيفة المعلم أهم وظيفة وهي بالفعل كذلك.. وإذا نظر المجتمع إلى العقوبة البدنية في المدرسة على أنها عادة سيئة يجب استئصالها والنظر إليها على أنها أمر معيب وعجز من المعلم عن التعامل مع التلاميذ بدون سوط في عالم تروض فيه الوحوش على يد أمهر المدربين بدون سوط. والإعلام له دور كبير في هذا المنحى وذلك حيث يسخر الإعلام لاستقطاب العادات الاجتماعية من المجتمعات الأخرى الأكثر تطوراً ونقلها بالصوت والصورة إلى أبناء المجتمع. ويجب أن يكون الإعلام أيضاً نافذة للمحاضرات والندوات والمهرجانات التي تسهم في إحياء ثقافة الحوار بين المعلم والطالب، وكذلك ثقافة الاحترام وحب العلم.

دور التشريع والقانون في منع العقوبة البدنية

في المجتمعات المتقدمة حضارياً والتي يسودها الوعي يكون دور القانون من ناحية المؤيدات الجزائية أقل بكثير مما هو عليه الحال في المجتمعات الأقل تقدماً وحضارةً، ففي المجتمع المتقدم حضارياً يؤمن أبناء المجتمع بالفكرة ويتشاركون في الالتزام بها، لأن المجتمع الراقي والمتحضر يؤمن أبناؤه بأن القانون وسيلة علاج وإصلاح ويمتنع أبناؤه عن مخالفة القانون، أما في المجتمعات المتأخرة حضارياً فيكون القانون ثقيلاً على النفوس، وقد يشعر أبناء المجتمع تجاه القانون بالكبت، وبمجرد غياب الرقيب تنشأ المخالفة. وللأسف فمعظم التشريعات التي صدرت في هذا الخصوص في بلادنا وبرغم أنها حساسة لهذه الناحية إلا أنها قوبلت بالفهم الخاطئ من البعض وتم فهمها على أن الهدف منها التنكيل بالمعلم وإنقاص قدره ومكانته والنيل من هيبته وكرامته، فبمجرد أن نسمع بصدور قانون أو تعميم يمنع العنف والضرب في المدرسة نقول: ضاعت هيبة العلم وأسفاه على أيام زمان كنا نهرب عندما نصادف المعلم في الطريق، لماذا؟.. وهل المعلم وحش؟ أو مصدر للإرهاب.. ورد في قصة قصيرة للكاتب حسين علي البكار وهي بعنوان (منبج للحب صفحة أخيرة) وهو يتحدث عن طفل – بطل القصة- كانت أمه تخيفه من ثلاثة أمور (الأستاذ والشرطي والجن)، فهذه الفزاعات الثلاث التي وضعها المجتمع أمام أبنائه هي التي تولد حالة من النفور لدى الطلاب تجاه المدرسة والمعلم وتشعرهم بالرعب.

وسنأخذ تأكيداً على فكرة إساءة فهم القانون مثالاً على ذلك: أنه لا يكاد يخلو قانون أو تعميم بخصوص منع العنف اللفظي أو البدني في المدارس إلا ويكون ذي شقين، شق يختص بالمعلمين وشق آخر يختص بالطلبة.. ولكي ندرك أهمية الموضوع ونفهمه الفهم الحسن إليكم المثال الصدمة: طالب يدفع زميلته على المقعد وهو يضربها، فيرتطم رأسها بحافة المقعد وتفارق الحياة وهي في عمر الأزهار.. معلمة تدفع طالباً بقوة فيسقط من الدرج ويصاب إصابات بليغة في الرأس ويدخل المشفى… كل ذلك حصل في ريف دمشق والسؤال؟ هل تقف المؤسسة التعليمية والوزارة والقانون في حالة صمت وذهول أم تتحمل مسؤوليتها تجاه ذلك؟..

يجب أن نعي أمراً مهماً أن مخالفات المعلمين في هذه تنقسم إلى قسمين:

1 – مخالفة إدارية تستوجب العقوبة المسلكية من قبل إدارة المدرسة أو المجمع التربوي أو حتى مديرية التربية أو الوزارة (تنبيه – إنذار مسجل – حجب ترفيع –نقل – تسريح – طرد) وذلك حسب جسامة المخالفة.

2- جريمة يطالها القانون فيها مدع شخصي كالأمثلة التي أوردناها، وهنا تتم الإحالة للقضاء ونكون بصدد جريمة وعقوبة وتطبيق لقانون العقوبات.

ويجدر التنويه هنا إلى ضرورة توفير الحصانة القضائية للمعلمين في معرض عملهم وعدم تحريك الدعوى العامة بحق المعلم إلا بعد إعلام التربية ماعدا حالات الجرم المشهود.

كلمة لأولياء الأمور

علموا أبناءكم حب العلم، لأن فيه الخير لهم ولكم ولمجتمعهم، كرسوا لديهم ثقافة حب العلم، وحب المعلم واحترامه.. لا تزرعوا في نفوسهم البريئة الخوف والعداء للمدرسة والمعلمين.. لا تتحدثوا أمامهم بسوء عن المعلمين.. لا تشجعوهم على الوقوف في وجه المعلم.. وإن كانت لديكم أي ملاحظة على المعلم أو المعلمة فبادروا للذهاب للمدرسة والتقوا مع المعلم وتحدثوا إليه وناقشوه في المشكلة للوصول إلى الحلول الناجعة.. اجعلوا الشكوى على المعلمين آخر الحلول وليس أول الحلول.

وأنا أنحني احتراماً لجميع المعلمين.. وأهمس في آذانهم لا تفرقوا بين التعليم الخاص والتعليم العام، بل ميزوا التعليم العام بالاهتمام الاكبر.

Hits: 7