مجلة أدبية ثقافية فصلية تصدر باللغتين العربية والكردية في شمال وشرق سوريا

اللغة الأم ودورها في حياة الشعوب – خالص مسور

 

خالص مسور

 

اللغة وحسب الموسوعة الحرة، هي نسق من الإشارات والرموز، تشكل الأداة الأولى من أدوات المعرفة، وتعتبر أهم وسائل التفاهم والاحتكاك بين أفراد المجتمع، وحسب ما يراه العلماء فإن أي لغة في العالم تتوفر على الفكر الانساني ومعارفه وعلومه وتراثه، حتى قال بعضهم إذا نحن تتكلم لغة أي شعب فأننا نفكر مثل تفكيرهم، ولهذا يمكن الحكم بأنه لولا اللغة لانتفى الفكر الإنساني ولأصبح الإنسان جسداً بلا روح، ولما استطاع أن يحقق انسانيته في مطلق الأحوال. إذ كيف يعبر الانسان عما يجول في خلده وما في فكره بدون لغة أو رموز وإشارات، وكيف يكتب أو يعبر عن مشاعره وأفكاره بدون لغة من ناحية التوضيح وإزالة اللبس والغموض، ولاشك سنكون حينها أمام محنة بشرية كبرى، ولسوف لن تنشأ العلوم أو تتقدم على ما هو عليه الآن، ولبقي الإنسان على هيئة موجودٌ بدون اعتبار.

فاللغة من جانب آخر هي شكل من أشكال السلوك الفكري والاجتماعي يتم تخزينه وتكوينه من قبل التعامل اللفظي. يقول الاديب الألماني الشهير غوته: (بالكلمات يستطيع المرء أن يفعل كل شيء… أهو إذاً ضرب من السحر؟ نتكلم فتزول العلل من تلقاء نفسها!). كما تشتمل المهارات اللغوية على مهارات القدرة على الاستقبال؛ وهى الإمكانية على فهم اللغة المنطوقة، والمهارات التعبيرية؛ وهى القدرة على التحدث والكلام، ثم مهارات توظيف اللغة، وهي القدرة على استخدامها في العديد من المواقف الاجتماعية. بالإضافة إلى أن اللغة الموحدة تؤدي إلى نوع من التماثل في الرأي والفكر، وضرباً من التشابه في السلوك وأساليب العيش، أو هي سبيل وحدة الثقافة وتقارب وجهات النظر في الحياة(1).

 

اللغة الأم ودورها الحضاري

 

عرفت هيئة الإحصاء الكندية اللغة الأم على أنها: (اللغة الأولى التي يتعلمها الشخص في المنزل في مرحلة الطفولة ولا يزال الفرد يستطيع فهمها وقت إجراء التعداد). في هذا المنحى علينا أن نشير اعتماداً على العلاقة المتبادلة بين اللغة والفكر والتاريخ إلى لغة الشخص الأولى أو الأصلية أي لغته الأم، فهي وعاء ذكرياته وتعبير أصيل عن تفكيره ومشاعره، وعواطفه، وغرائزه، ومجتمعه على العموم، أي أن لغة الشخص الأم هي جزء لا يتجزأ من شخصيته وهويته كما قلنا آنفا. مرة أخرى يقول الفيلسوف اﻷلماني غوته: (الشخص الذي يعرف لغة واحدة فقط لا يعرف تلك اللغة حقاً) إلا إذا كان بجانبها لغة ثانية، ومن هنا تظهر فائدة اللغة الثانية إلى جانب اللغة الأم ورصانتها.

وبمزيد من الثقة نقول، بأن اللغة الأم والهوية تعدان واقعاً وادراكاً شرطين أساسيين لبناء الأمم، ومن هنا يتوجب علينا نحن الكرد وأكثر من غيرنا أن نقرأ ونكتب ونتعلم لغتنا الأم في المدارس وغير المدارس وفي أي وقت متاح حتى لا نفقد تاريخنا وتراثنا العريق. ولكن قد يكون الشخص ثنائي اللغة إذا كان يتحدث لغة ثانية إلى جانب لغته الأم ويتحدث اللغتين بطلاقة متساوية. أي أن اللغة الأم هي اللغة التي ينالها المرء من والديه منذ الولادة وليس من أمه فقط، وهما يشتركان في تلقينه هذه الخصلة الانسانية الرفيعة، ولا يمكننا القول هنا كما هو دارج لدى اللغويين الكرد أنها لغة الأم وحدها، أي بمعنى أنها هي التي يرضعها من ثديي أمه فقط، فللأب منها حصة ونصيب. وبهذا الشكل تصبح اللغة الأم هي جزء من الهوية الشخصية، والثقافية، والاجتماعية للطفل، وفي بعض البلدان يسمون اللغة الأم لغة العرق التي يعيش فيها الطفل بين ظهرانيها كالطفل الشركسي أو الكردي في المجتمع التركي مثلاً.

وبناء عليه وحسب علماء اللغة: يمكن للأطفال الذين ينشئون في منازل ثنائية اللغة، ووفقًا لهذا التعريف، أن يكون لديهم أكثر من لغة أم أو لغة أصلية واحدة. وجل التعريفات التي تختزنها مصنفات المعاجم واللغويات تعرف، بشكل عام، اللغة الأم بأنها اللغة الأولى التي يتلقاها الطفل مباشرة في البيت، كما قلنا سابقاً، فقد دلت الأبحاث العلمية الحديثة بأننا نتصرَّف بشكل أكثر عقلانية، وبالتالي أكثر فاعلية عندما نتعلم ونفكر بلغة أخرى إلى جانب اللغة الأم. أي أن لكل طفل لغته الأم وهي التي يتعلمها من والدية، ثم لغة ثانية وهي لغة العرق الذي ينتمي إليه، فمثلاً الطفل الكردي يتعلم لغته الأم ثم قد ينسى هذه اللغة ويتعلم لغة العرق الذي يعيش بين ظهرانيه كالعربية او التركية مثلاً فتصبح لغته الأم الثانية.

والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن هنا هو، من أين ولدت فكرة اللغة الأم يا ترى؟ هنا يمكن الإشارة إلى أن فكرة الاحتفاء باللغة الأم ولدت من المظاهرات المطالبة بالحقوق الثقافية لشعب (البنغال) الذي رسم معالم الاستقلال السياسي للدولة المؤسسة على التميز اللغوي والثقافي، ومنذ ذلك الحين بدأ الاهتمام بالاصطلاح، بمباركة من منظمة الأمم المتحدة عبر ذراعها الثقافي، في الميادين تحت عناوين وشعارات أصبحت من بديهيات السياسات اللغوية والتربوية. حتى اضحى إتقان اللغات يمر لزاما عبر اللغة الأم، والتعليم لن ينجح  إلا من خلال بوابتها، والتنمية لا يتصور وجودها بغير هذه اللغة، وحين تغيب يغدو ذلك إعلاناً عن انقراض التراث الإنساني والبشري. وهكذا دواليك. وحسب عالِم النفس (دانيال كانيمان)، فإن أدمغتنا تعمل بطريقتين:

النظام الأول: الذي يعطي ردوداً بديهية أسرع وأكفأ، ولكنه يرتكب أيضاً عديداً من الأخطاء.

النظام الثاني: الذي يستخدم المنطق في معالجاته اللغوية.

هذا وفي لغتنا الأم، يتم تنشيط النظام الأول بسهولة أكبر. والجهد الإضافي المطلوب لاستخدام لغة أخرى من شأنه أن يوقظ النظام الثاني، وهو أكثر كسلاً ولكنه أيضاً أكثر منطقية. وهذا يفسر النسبة المئوية للأشخاص الذين لديهم تحيزات معرفية مثل الاعتبارات الأخلاقية أو الخوف من المخاطرة. (اقتباس) (2)

ويرى اللغوي الأمريكي (نعوم تشومسكي)، أن اكتساب اللغة الثانية يختلف عن اكتساب اللغة الأم، وأنها تتطلب عمليات عقلية أكثر تعقيداً، من العمليات التي يتطلبها اكتساب لغة الأم، – وتعتبر بدورها (فرونسواز أرماند)، وهي متخصّصة في آليات تدريس اللغة الثانية في جامعة مونتريال، أن اللغة الأم أداة رئيسةٌ يستخدمها الطالب لتعلّم اللغة الثانية عن طريق استخدام الاستراتيجيات اللغوية ذاتها، وعن طريق الاستفادة من المهارات المكتسبة في لغته لتطبيقها في تعلّمه اللغةَ الثانية. ومن جانبنا نعتقد بأن وجود وتدريس اللغة الثانية إلى جانب اللغة الأم لا تساهم في تطور اللغة الأم كما يذهب اليه البعض، ويجب ألا يتم تعلم الأطفال هذه اللغات المسمى الثانية إلا بعد اجتياز المرحلة الحرجة والتي هي المرحلة الابتدائية، لأن ذلك يؤدي إلى تشتيت ذهنية الأطفال والاهتمام بلغة ثانية.

وبناء على أهمية اللغة الأم فقد برزت في السنوات الأخيرة في الدول الأوربية والغربية عموماً نظريات تؤكد أهمية المحافظة على تعلم اللغة الأم لأنّها شرطٌ أساسٌ لنمو الفرد المعرفي واللغوي والاجتماعي، وقد ربطت هذه النظريّات بين أهمية اكتساب هذه اللغة وسهولة تعلّم اللغات الأخرى، خصوصاً ذاتِ المصدر اللغوي نفسه أي كالفارسية القريبة من الكردية مثلاً. كما شددتْ على أن الحفاظ على اللغة القومية يساعد في بناء هوية فردية متماسكةٍ تتأثر بمنظومة القيم الأخلاقيّة والمدنية المنبثقة من النسيج الاجتماعي وتؤثر فيها. وفي السياق ذاته، حددت اليونيسكو يوم21 شباط يوماً عالميا للاحتفال باللغة الأم في سياق تركيز المنظمة الدولية على أهمية اللغة الأم ووجوب احترام التنوع اللغوي والثقافي، كما شددت في تقرير لها سنة 2013 على ضرورة استخدام اللغة الأم في البيئة المنزلية والمدارس، وذلك لما للغة الأم من أهمية في الحفاظ على الأجناس والأعراق.

إن الاستخدام العام لمصطلح اللغة الأم . لا يعني – وكما قلنا – اللغة التي يتعلمها المرء من أمه فحسب ، بل يشير أيضاً إلى اللغة المهيمنة واللغة الأصلية للمتحدث بها، أي ليس فقط اللغة الأولى وفقاً لوقت الاكتساب، ولكن الأول من حيث أهميته وقدرة المتحدث على إتقان جوانبه اللغوية والتواصلية.

وحسب تشومسكي والمدرسة السلوكية، وفي مجال الدراسات المورفيمية فأن الطفل يتعلم لغته الأم بشكل فطري بناء على آليات سلوكية آلية، وبشكل أقل تعقيداً، أي أن اكتساب اللغة لدى تشومسكي فطرة انسانية تسير وفق قوانين ثابتة، وتكتسب اللغة بواسطة جهاز وهمي مغروس في عقل الإنسان يسمى أداة اكتساب اللغة(Language Acguisition Devce) واختصاراً(LAD) ، وهذه الفطرة متشابهة  لدى الأطفال مهما اختلفت لغاتهم وثقافاتهم. وأن تعلم لغة ثانية يتطلب بناء عادات جديدة تحل محل عادات لغة الأم، ولهذا يتعلم الطفل لغة ثانية بآليات أكثر تعقيداً ويكون دور اللغة الأم في هذا المجال محدودا جداً. (3)

ومن جانبه يرى الفيلسوف الإنجليزي (جون لوك)، أن العقل صفحة بيضاء خال من أي مصدر لغوي وأن مصدر المعرفة والأفكار ليس العقل، وإنما نكتسبها عن طريق الحواس، أي ليس في العقل شيء جديد إلا وقد سبق وجوده في الحس أولا. ونعيد هنا القول: بأن الأبحاث الحالية تشير إلى أنه يمكن للأطفال الذين يتحدثون بأكثر من لغة واحدة أن يكون لديهم أكثر من لغة أصلية واحدة، ويكونوا إما ثنائيو اللغة أو متعددو اللغات إلى جانب لغتهم الأم . كما نشير بأن  اللغة الثانية هي أي لغة يتحدث بها الشخص غير لغته الأولى أو الأم. في حين قد يتقدم المتحدث أو الطفل بلغته الأصلية ثم يتحدث لغة مستهدفة بطلاقة بعد حوالي عامين من المعايشة، وقد يستغرق ذلك الطفل ما بين خمس وسبع سنوات ليكون على نفس مستوى العمل مثل نظرائه الناطقين بها.

ويرى العلماء ان تعلم الطفل للغته الأم قبل بقية اللغات يعطي مردود إيجابي أكثر على صعيد التعليم والفكر، بعدها يمكن التعلم بلغة ثانية والتي يجب أن تكون الاكثر فائدة كالإنكليزية مثلاً. وحسب رأي التربويين والعلماء والباحثين ومنهم الأخصائي النفسي العربي (أشرف العريان) الذي يؤكد على ضرورة الاهتمام بلغة الأم، ويؤكد أيضاً أن لا تطور للطفل دون توافره على رصيد معرفي لغوي من لغة الأم!!!. مع مرور الوقت، يتوصل الطفل إلى فهم واستنتاج قواعد اللغة بشكل بديهي، فمثلاً يتعلّم الطفل أن الطريقة الصحيحة هي أن يقول: أنا المسؤول عن وظائفي، وليس المسؤول أنا عن وظائفي. وكذلك يتعلم الفرق بين المفرد والجمع، فيستطيع تمييز بين كلمة مدرسة، وكلمة مدارس. ولذلك يقول خبراء التربية أن الطفل كلما تعرض لكلمات أكثر عن طريق القراءة أو الأغاني أو حديث والديه معه في سن مبكرة جداً، أصبحت حصيلته ومهاراته اللغوية أكبر بكثير من الطفل الذي لا يتعرض لمثل هذه التجارب. (اقتباس)

 

اللغة الكردية الأم

 

اللغة الكردية هي لغة آرية، تندرج تحتها عدة لهجات يتكلمها الكرد في جميع انحاء كردستان، وهي لغة عريقة تعود جذورها الى لغة الأفستا واللغة البهلوية، وهي غنية بمفرداتها وتعابيرها. ولسوف لن نتطرق إلى اللهجات الكردية وأحرف كتابتها لأنها اصبحت من البديهيات وهي مطروحة على قارعة الطريق يعرفها القاصي والداني حسب تعبير الجاحظ.

ومن حيث استقلالية اللغة الكردية، يرى المستشرق الروسي فلاديمير مينورسكي (1877ـ 1966م) وآخرون غيره إلى أن اللغة الكردية ليست مشتقة من اللغة الفارسية بل لها تمايزات وشخصية استقلالية واضحة عن هذه اللغة. ومن هنا فإن إثارة الاهتمام باللغة الأم الكردية لا تعتبر واجباً شخصياً فقط، بل تعتبر أيضاً واجباً قومياً أيضاً، ومن يتقاعس عن أداء واجبه تجاه لغته الأم لن يفلح في خدمة شعبه، وسيعرض لغته الأم للضياع والتشتت، وبالتالي ضياع فترة هامة من فترات تاريخه الكردي العريق، لأن اللعة الأم تحتوي الأفكار، والتاريخ، والفولكلور، والأدب على العموم.

ولذلك نرى بأن هناك خطورة كبيرة على اللغة الكردية من الانحلال نتيجة طمس وقمع الدول الغاصبة لكردستان لها وعدم السماح التكلم بها، حيث يحاول الأعداء إزالة اللغة الكردية الأم من جذورها وطمس معالمها حتى يشتتوا تاريخ الكرد ايضا، وتبقى كردستان بلا شعب وتاريخ وتراث ولقمة سائغة لجشع أعدائها والمتربصين بها. وقد ادى حالات عدم الاستقرار في أجزاء كردستان الأربعة والقمع المسلط على الشعب الكردي واللغة الكردية، أدى ذلك إلى عدم الاتفاق على لغة رسمية واحدة، حيث كان الاهتمام منصباً على النواحي الأخرى كالناحية السياسية مثلاً وهو ما أدى إلى تهميش اللغة الكردية وتراجعها إلى الدرجة الثانية من الاهتمام بها، وحاليا ومع وجود شيء من الاستقرار وخاصة في كردستان الجنوبية والغربية بدأ الاهتمام بتدريسها في المدارس والمعاهد والجامعات الرسمية، والبحث عن لغة رسمية من قبل اللغويين والمثقفين من الشعب الكردي اليوم.

وهو الأمر الذي يتطلب المزيد من الاهتمام والتركيز في الجهد العلمي والأكاديمي المتعلق بالدراسات الفيلولوجية (4) الكردية حتى تبقى محافظة على قيمها التاريخية ومحتواها المعرفي والفكري أيضاً. (5)

ورغم ان اللغة الكردية الأم عانت من التضييق عليها من قبل الدول التي تتحكم بكردستان – كما قلنا – فقد تمكن الكرد من الاحتفاظ بلغتهم الأم لمدى آلاف السنين ولا زالت من اللغات العالمية الحية وبدأت تدخل بقوة في ميادين الشعر والأدب وخاصة في كردستان الجنوبية والغربية بعد التحرر من ربقة الدول الدكتاتورية في المنطقة. وعلينا أن نشير أيضا، بان وظيفة اللغة الأم بالأساس هي النقل والترسخ في طيات معانيها ثقافة المجتمع، هذه الثقافة هي التي تحمل منظومة القيم للشعوب والتي تشكل هوية للذات الاجتماعية وبنية وجدانها، والشعب الذي ليس له كيان سياسي مستقل فإن مكانة اللغة الأم لديه تتعزز حتى لا يفقد اصالته وهويته القومية كالكرد مثلاً، حيث البحث الدائم لديهم عن اللغة وخاصة في الأزمنة التي يتعرض فيها هذا الشعب إلى خطر فقدان لغته تحت القمع والممارسات المسيئة تجاه الوعي الذات الكردي.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ـ  محمد بن عبد الكريم الجزائري، لغة كل أمة روح ثقافتها، دار الشهاب، الجزائر، 1989م،  ص12.

(2) ـ د. دانة عوض، التفكير بين اللغة الأم واللغات المكتسبة، مجلة “القافلة” السعودية الثقافية المنوعة، عدد كانون الثاني- شباط 2021.

(3) ـ د.عبد العزيز بن إبراهيم العصيلي، علاقة اللغة الأم باكتساب اللغة الثانية – دراسة نظرية تطبيقية، مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود، السعودية، العدد 28، شباط 2000، ص194.

(4) ـ الفيلولوجيا: أو (فقه اللغة) هو علم دراسة اللغة من المصادر التاريخية الشفوية والمكتوبة.

(5) ـ عقيل سعيد محفوض، الأكراد والسياسة واللغة (دراسة في البنى اللغوية، وسياسات الهوية)، المركز العربي للأبحاث وتحديد السياسات، بيروت، 2013م،  ص30.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*كاتب وناقد ومترجم، مواليد ناحية عامودا 1951م، مقيم في مدينة قامشلو، حاصل على إجازة في كلية الآداب – قسم الجغرافية بجامعة دمشق. خلال السنوات الأخيرة تولى إدارة اتحاد المعلمين واتحاد المثقفين- فرع قامشلو، وحاضر في أكاديميات “الإسلام الديمقراطي، ميزوبوتاميا للعلوم الاجتماعية” وجامعة روج آفا. له مؤلفات وكتب مترجمة من الكردية إلى العربية وكتب أخرى في مجال النقد الأدبي والشعر من أبرزها: ترجمة كتاب “تاريخ كردستان” لجكر خوين، دراسات وابحاث في الشعر والنقد. ينشر أبحاثاً ومقالات بالعربية والكردية في المجلات والمواقع المحلية والخارجية.