شرمولا
مجلة أدبية ثقافية فصلية

الشعب السرياني -دراسة تاريخية ثقافية – دلشاد مراد

0 319

 

 

 

 

 

 

 

يعتبر الشعب السرياني من السكان الأصليين في منطقة ميزوبوتاميا (بلاد النهرين- بيث نهرين)، وهم من أقدم الشعوب التي اعتنقت المسيحية وذلك ابتداءً من القرن الأول الميلادي، وساهموا كثيراً في نشر الديانة المسيحية في مناطق وسط وشرق آسيا. وكان للانقسامات الكنسية دور في انقسام السريان إلى تسعة كنائس وهي: “السريانية الكاثوليكية، السريانية الأرثوذكسية، الآشورية، المشرقية الآشورية، الكلدانية، الروم الكاثوليك، الروم الأرثوذكسية، الموارنة، البروتستانت”. غير أن المجازر التي حلت بهم ابتداءً بتيمورلنك في القرن الرابع عشر وحتى الوقت الراهن أدت إلى تناقص أعدادهم.

عدد نفوس الشعب السرياني:

لا تتوفر إحصائية دقيقة لأعداد السريان في الوقت الراهن، لكن ثمة تقديرات تفيد بأن عدد أتباع  الكنيسة السريانية الكاثوليكية والأرثوذكسية في منطقة الشرق الأوسط (وخاصة في سوريا، لبنان، العراق، فلسطين) يناهز الـ 250 ألف سريانياً.

أما أتباع الكنسية الكلدانية (وهم من المذهب الكاثوليكي) فيقدر عددهم في عام 2013 بأكثر من نصف مليون في العالم، نصفهم تقريباً يسكنون في العراق (150 ألف في بغداد، 72 ألف في إقليم كردستان العراق، 23 ألف في سهل نينوى، بينما يقيم النسبة العظمى من كلدان المهجر في الولايات المتحدة الأمريكية) حسب  مصادر الأبرشيات الكلدانية في العراق والمهجر.

فيما لا يتجاوز عدد أتباع الكنيسة الآشورية في الشرق الأوسط 200 ألف نسمة منهم حوالي الربع في سوريا، حيث يسكنون قرى أقاموها على ضفاف الخابور في الجزيرة السورية وقد تعرضوا في منطقة الخابور لهجمات من مرتزقة داعش خلال الأزمة السورية إلى أن تحررت قراهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية. أما في العراق فكان عددهم إلى ما قبل الغزو الأميركي 2003 حوالي 70 ألف نسمة، وقد تناقص عددهم بشكل حاد جداً، بعد مقتل عدد كبير منهم، ودمار كنائسهم ولجوئهم إلى سوريا ، وهناك 5000 نسمة في لبنان و30000 نسمة في إيران وثمة أعداد أخرى منهم في ايطاليا وأميركا الشمالية واستراليا والهند.

وكان السريان يشكلون نسبة كبيرة من سكان تركيا في مطلع القرن العشرين، وبسبب تبني حكام الأتراك آنذاك لمشروع الدولة التركية الطورانية عملوا على استهداف وجودهم وإبادتهم وتشتيتهم، ليصبح عددهم حالياً بضع آلاف فقط في المناطق الجنوبية الشرقية وقد هاجر معظمهم إلى استنبول مؤخراً.

الإبادة العرقية المنظمة:

بدأ الأتراك العثمانيون في نهاية القرن التاسع عشر بتنفيذ سياسة الإبادة بحق الشعبين الأرمني والسرياني بعد الانتهاء من بناء الكتائب الحميدية التي ضمت عناصر مسلحة من مختلف الأقوام القاطنة في الدولة العثمانية. وكان الغرض منها ضرب التعايش المشترك بين الشعوب القاطنة في المنطقة.

وتعرض السريان بين عامي 1895- 1909م إلى أعمال القتل راح ضحيتها مئات الآلاف، وتركز تلك الأعمال في مناطق “ساسون، سيواس، شيرفان، أوطان، بمورد، كفرين، أورفا، أضنة…”. (1)

وخلال ربيع وصيف عام 1915م -أثناء الحرب العالمية الأولى- نفذت سلطات الدولة العثمانية عمليات إبادة منظمة بحق الشعوب المسيحية في شرق الأناضول، معلنة الجهاد ضد الكفار، وأجبرت أبناء الشعوب المسلمة للاشتراك في تلك الحملة. وأطلقت عليها “مجازر سيفو”. (2)

وقد أشرف على حملة الإبادة “قوشجو باشي أشرف”، ومن القادة والمسؤولين الذين أداروا الحملة من هم كانوا من المسيحيين “الدوشرما”. (3)

وقد بدأ أعمال الإبادة الجماعية المنظمة بحق المسيحيين باستهداف الأرمن وآشوريي أورميه عام 1914م، وفي نيسان 1915م شملت المجازر السريان والكلدان بدءاً من مناطق (وان، بتليس، سيرت)، وامتدت في حزيران 1915م إلى مناطق (حسن كيف، مديات، ماردين) وفي تموز 1915م إلى مناطق (جزير)، وفي آب 1915م إلى مناطق (نصيبين). (4)

وكان يستخدم العديد من الطرق في قتل الضحايا ومنها:

  • تدمير ونهب القرى والأحياء السريانية في المدن واتباع القتل الجماعي لأهاليها.
  • وضع الضحايا في عوامات خشبية على نهر دجلة ليتم إيقافهم فيما بعد، وبعدها يعرون من ملابسهم ويذبحون ويرمون جثثهم بالنهر. أما النساء فكانوا يغتصبون قبل ذبحهم. (5)
  • اقتياد الضحايا إلى الأودية وتخييرهم بين الموت ودخول الإسلام، ليتم ذبح من يرفض الدخول في الإسلام.
  • الاعتقال الجماعي للأطفال والرجال والنساء الفارين من ديارهم وحرقهم.
  • تجميع النساء في باحات الكنائس واغتصابهن وقتلهن بعد ذلك.
  • رمي الأطفال من أسطح المنازل وقتلهم.
  • اقتياد العمال السريان إلى أعمال السخرة وفرض الجوع عليهم وتعذيبهم حتى الموت. (6)
  • اعتقال وجهاء المسيحيين وقتلهم.
  • الهجوم على قوافل الفارين وتجريدهم من الثياب والمال وقتلهم واختطاف النساء الجميلات.

ويقدر معظم المصادر السريانية عدد ضحايا المجازر التي ارتكبت بحق السريان بجميع طوائفهم في شرق الأناضول والتي بدأت في عام 1914م ووصلت ذروتها في عام 1915 وامتدت إلى عام 1918م، حوالي 850 ألف قتيل سرياني ومئات الآلاف من المهجرين قسراً من ديارهم. (7)

كما تعرض السريان المارونيون في جبل لبنان لحصار غذائي من قبل الأتراك العثمانيين ما بين عامي 1915-1918م أدى إلى إبادة عشرات الآلاف من السريان في لبنان بسبب المجاعة.

وبعد تأسيس الدولة التركية الحديثة عام 1923م على أنقاض الدولة العثمانية، قامت الحكومات التركية بفرض اجراءات استثنائية بحق المسيحيين ومنها مصادرة ممتلكات القتلى والفارين في المجازر التي ارتكبت قبل عام 1923م والتضييق على سفر المسيحيين داخل الأناضول وتتريك كافة المدارس السريانية والمسيحية ومنع المسيحيين من حق العمل، ومنعت زيارة الوفود الخارجية لدور العبادة المسيحية المنكوبة، وكان يتم ترحيل الباقين من المسيحيين إلى سوريا بعد أن يتم التسجيل على جوازات سفرهم “ممنوع من العودة إلى تركيا”. (8)

واقعهم الراهن

كان إغلاق آخر مدرسة سريانية في تركيا في عام 1928م، وقد حاول السريان بعد ذلك التاريخ افتتاح مدارس بلغتهم الأم، لكن الحكومات التركية كانت ترفض وتمنعهم من ذلك. وتعمل السلطات التركية على اتباع سياسة متشددة لباقي السريان القاطنين في جنوب شرق البلاد (ماردين والمناطق المجاورة)، حيث تقوم بالاستيلاء على أموالهم وأراضيهم وتحظر عليهم النشاط السياسي والثقافي العلني. فيما يحاول السريان القاطنين في استنبول إثبات وجودهم القومي بتقديم طلبات متكررة للحكومات التركية بافتتاح مدارس خاصة، لكن دون أي جدوى حتى الآن.

ولم تعترف الأنظمة المتعاقبة في العراق بالحقوق القومية للشعب السرياني، مما دفع بأبناء هذا الشعب إلى تأسيس أحزاب وتنظيمات سياسية للمطالبة بحقوقهم. وقد تعرض أتباع الكنيسة الآشورية لحملة عسكرية من قبل حكومة رشيد عالي الكيلاني في آب عام 1933م وكان من نتائجها قتل الآلاف وتدمير عشرات القرى في سهل نينوى وتهجير قسم منهم والنزوح إلى ضفاف نهر الخابور في الجزيرة السورية، حيث سكنوا هناك وأنشأوا قرى لهم كما أقاموا في مدينة الحسكة وبلدة تل تمر. وفي إقليم كردستان- العراق هناك اعتراف رسمي بالهوية السريانية، ولهم كوتا 5% في برلمان الإقليم، وذلك حسب نسبة تواجدهم القومي في محافظات دهوك وأربيل والسليمانية.

وفي سوريا تناقص أعداد السريان في المناطق الداخلية “حمص ودمشق” بسبب الهجرات الكبيرة لهم إلى أوروبا وأمريكا الجنوبية طوال القرنين التاسع عشر والعشرين، وتناسى معظمهم ثقافتهم القومية، ودخل سريان الداخل في الحياة السياسية العامة من خلال الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي أسسه أنطوان سعادة عام 1932 في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد تراجع دور هذا الحزب بعد تصفية سعادة في عام 1949م، بل وانقسم على نفسه إلى عدة أجنحة بدعم وتحريض من النظام الحاكم في سوريا الذي عمل على توجيه الرأي العام السرياني لصالحه. وقد أسس سريان الجزيرة حزب الاتحاد السرياني في 1 تشرين الأول 2005م والذي يهدف إلى رفع الغبن عن الشعب السرياني عامة في سوريا، حيث لم يعترف الأنظمة الحاكمة وكل الدساتير السورية بالحقوق القومية والثقافية للسريان كما لأخوتهم الكرد أيضاً.

كما تم تأسيس المنظمة الآثورية الديمقراطية في 15 تموز 1957م، وهناك أيضاً الحزب الآشوري الديمقراطي الذي تأسس في عام 1977م.

وبعد اندلاع الاحتجاجات في سوريا في 2011م، تحالف شعوب روج آفا وشمال سوريا “الكرد، العرب، السريان…) وأسسوا الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة في 21 كانون الثاني 2014م، ويمثل السريان فيها أحزاب ومنظمات ثقافية ونسائية وشبابية …الخ.

يعترف العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا بالحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية لكل شعوب المنطقة، وأقر بأن اللغات الكردية والعربية والسريانية هي لغات رسمية. وأصبح للسريان مشاركة فعالة في المناصب الإدارية الرسمية “المجلس التنفيذي (الحكومة)، المجلس التشريعي (البرلمان)، مجالس البلديات…الخ”.

اللغة والأدب السرياني:

تعد اللغة السريانية امتداداً للغة الآرامية، وينسب المؤرخون اللغويون السريانية إلى العائلة السامية إلى جانب العربية والعبرية، وقد ازدهرت هذه اللغة بعد استقرار الآراميين في سوريا وإنشائهم ممالك عدة في البلاد السورية وكذلك بعد اعتناق السريان للمسيحية، حتى أنها أصبحت لغة الأدب والتجارة في ذلك الوقت. وتأثروا وأثروا بالثقافة العربية بعد انتشار الإسلام في المنطقة، وكان للمترجمين السريان الفضل في ترجمة الآداب والفنون اليونانية إلى العربية، مما أسهم في ازدهار الثقافة الإسلامية في العصر العباسي خاصة، وكان من أبرز المترجمين السريان حنين بن اسحاق وابنته، حبيش بن الأعصم، يحيى بن البطريق، ويحيى بن عدي ..الخ.

وانعكس التأثير العربي على الأدب السرياني على طريقة كتابة الشعر خاصة، فظهرت فيه القوافي، والتي لم تكن معروفة فيه قبل ذلك. (9)

وخلال القرنين (12-13) للميلاد  حاول عدد من الأدباء إحداث نهضة في الأدب السرياني من جديد من خلال ترجمة الكتب من العربية إلى السريانية، وكان من أبرزهم ابن الصليبي، ميخائيل الكبير، وابن العبري. وبنهاية القرن (13) م قل استعمال اللغة السريانية في التأليف والأدب.

وفي القرن الثامن عشر بدأت دراسة الأدب السرياني بشكل منتظم، سواء من قبل الأدباء السريان أو المستشرقين الأوروبيين، وفي القرنين التاسع عشر والعشرين طالب العديد من الأدباء إلى نهضة ثقافية وأدبية في الوسط السرياني، وظهرت النوادي والجمعيات الثقافية وصدرت الصحف والمجلات باللغة السريانية وازدهرت الترجمة من جديد.

ومن أبرز الأدباء السريان في القرن العشرين: (10)

في مجال تأليف الكتب الأدبية واللغوية والتراثية السريانية: الأب ألبير أبونا، الشماس أوكين برصوم، المطران يوحنا دولباني، عبد المسيح حنا نعمان، المطران يعقوب منا، توما أودو، يعقوب أوجين، المطران يوسف الدبس، جبرائيل القرداحي، بولس السمعاني، بولس الكفرنيسي، المطران اسحق ساكا، ما إغناطيوس زكا الأول عيواص.

وفي مجال تأسيس الجمعيات والنوادي الثقافية وإصدار الصحف والمجلات:  نعوم فائق، فريد نزها، أفرام جرجيس، المطران بولس بهنام، فريدون أوراهم، بنيامين حداد، الأب لويس قصاب، الأب يوسف حبي، القس شليمون خوشابا.

وفي مجال كتابة القصة والمسرح: المطران جورج صليبا، توما نهريو، ليللي تمرز، بنيامين كندالو، ادمون صبري، جرجيس فتح الله، روفائيل بطي، سليمان الصائغ، عادل دنو، المطران اسطيفان كجو، فرنسيس حداد، اندرواس صنا، نوئيل قيا بلو، سمير صبري، جمال جرجيس.

وفي مجال الشعر: الشماس أوكين برصوم، توما نهريو، الخوري ملكي أفرام، ماروسا عيسى خان، يوسف حبيقه، المطران اسحق ساكا، نزار الديراني، يوحنا قاشيشو.

وفي مجال تأليف وإعداد معاجم وقواميس لغوية بين السريانية واللغات الأخرى: جوزيف أسمر ملكي، بنيامين حداد، القس شليمون خوشابا.

وفي مجال التأليف الموسيقي: كبريل أسعد.

وفي راهننا، ازدهرت الثقافة السريانية في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، فالعقد الاجتماعي الذي  شارك في صياغته شعوب شمال سوريا أقر باعتبار اللغة السريانية كلغة رسمية إلى جانب الكردية والعربية، وفُتحت المدارس السريانية بلغتهم الأم، وأنشأت المناهج السريانية في المدارس الرسمية بالإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة. إذ أسست الجمعية الثقافية السريانية مؤسّسة (أولَف تاو) لتعليم اللغة والثقافة السريانيّة المعنية بإعداد المدرسين بشكل أكاديمي والإشراف على إعداد وطباعة المناهج السريانية في مدارس الإدارة الذاتية الديمقراطية.

لقد أصبحت الجمعية الثقافية السريانية في ظل الإدارة الذاتية أنشط منظمة ثقافية للسريان في سوريا، فهي تشرف على كافة الأنشطة والفعاليات الثقافية للشعب السرياني في إقليم الجزيرة.

أعلن عن تأسيس الجمعية في 18 أيار 2008م بهدف إحياء التراث والثقافة اللغة السريانية، ومقرها مدينة قامشلو، ولها فروع في الحسكة وديريك وتربسبيه ورميلان. ومن أبرز مؤسسي الجمعية سعيد ملكي (معتقل لدى النظام السوري منذ 12 آب 2013م)، ايشوع كورية، سيهام يوسف، سوريوس اسحق، ميرزا حنا. ومن إداريي الجمعية خلال أعوام (2012- 2019م): اليزابيت كورية، حنا حنا، إبراهيم قس إبراهيم، حنا صومي.

وتصدر عن الجمعية الجمعية الثقافية السريانية مجلة دورية ثقافية باسم (أورهي)، وتصدر كل شهرين. (11)

ومن الملاحظ أن العائق الأبرز في مسيرة الجمعية الثقافية السريانية لتحقيق أهدافها في إحياء الثقافة واللغة السريانية هو في رفض قسم من السريان ولاسيما الوسط الموالي للنظام السوري للخطوات التي تخطوها الجمعية في سبيل تدريس اللغة والمناهج السريانية في المدارس السريانية ومنها الكنائس التي تدرس المنهاج العائد للنظام السوري. وقد توصلت مؤسسة (أولَف تاو) في أيلول 2018م إلى تفاهمات مع المدارس الخاصة التابعة للكنائس “السريانية الأرثوذكسية” لتثبيت تدريس اللعة السريانية في الصفوف الأولى واعتماد اللغة السريانية رسمية في تلك المدارس (12)، مع العلم أن المنهاج التي أعدته مؤسسة (أولَف تاو) العائدة للجمعية هو أكثر تمثيلاً لواقع وثقافة الشعب السرياني في سوريا. ويبدو أن العامل السياسي كان له اليد الطولى في ظهور هذا الشقاق داخل البيت السرياني، وهو  ما يؤثر على الثقافة واللغة والمجتمع السرياني ككل.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش والمصادر:

1-  راجع، كتاب “تاريخ السريان في بلاد ما بين النهرين”، الصفحة 329، ترجمة: أحمد سليمان الإبراهيم ود.محمد يوفا، الناشر: الجمعية الثقافية السريانية- سوريا، طبع في مطبعة سيماف-القامشلي.

2-  سيفو: كلمة سريانية، تعني السيف، وهي تشير إلى طريقة ممارسة القتل على معظم ضحايا السريان.

3-  المسيحيين الدوشرما: هم المسيحيين الذين كانوا يؤخذون من أهلهم وهم أطفال ويتم تربيتهم من قبل السلطة العثمانية كجنود مسلمين لتنفيذ السياسات التركية القائمة على القتل والإبادة على أبناء جلدتهم.

4-  بحث للكاتب والعضو في الجمعية الثقافية السريانية- سوريا “حنا صومي” بعنوان “الإبادة الجماعية-السيفو- للشعب السرياني الكلداني الآشوري من قبل الاحتلال التركي- العثماني”، نشر في مجلة الشرق الأوسط الديمقراطي الصادرة في سوريا، العدد 41- حزيران/ يونيو 2018م.

5- مقال للكاتب جاك جوزيف أوسي بعنوان ( مذابح سيفو..إحدى الفصول المنسية من تاريخ شعوب ضحي بها  على مذبحة لعبة الأمم) –  نشر في موقع الحوار المتمدن بتاريخ  6/5/2014م.

6- دراسة عن الإبادة السريانية الكلدانية الآشورية نشره الموقع اللبناني (http://www.puresoftwarecode.com) بعنوان (المسيحية حاضراً، مذابح سيفو العثمانية التركية) في تشرين الثاني عام 2016م.

7- في 7 حزيران 2004 كشف الباحث البروفيسور دافيد كاوند لإحدى الوثائق الرسمية من الأرشيف التركي والتي بينت عدد السكان والقتلى في منطقة آمد (ديار بكر) ومن مختلف الطوائف المسيحية الذين عاشوا على أرضهم التاريخية، ومن الارقام:  “الأرمن الغريغوريون عدد السكان 60 ألف وقتل منهم 58 ألف وتكون نسبة القتلى 97%، الأرمن الكاثوليك العدد 20020 وقتل منهم 11010 بنسبة 92%، الكلدان 11020 قتل منهم 10100 بنسبة 90%، السريان الأرثوذكس العدد 84725 قتل منهم 60725 وبنسبة 72%، البروتستانت العدد 725 وقتل منهم 500 وبنسبة 69%”.

8- نفس المصدر (4)

9ـ راجع، كتاب “تاريخ الأدب السرياني من نشأته إلى العصر الحاضر”، تأليف: د.مروان كامل، د.محمد حمدي البكري، د.زاكية محمد شري، دار الثقافة للنشر والتوزيع- القاهرة

10ـ راجع، بحث بعنوان “تأريخ الأدب السرياني الحديث والمعاصر”، د.صلاح عبد العزيز محجوب/ قسم اللغات الشرقية – كلية الآداب- جامعة القاهرة، 2011م.

11-  تشغل اليزابيت كورية رئاسة مجلس إدارة مجلة أورهي، وبهنان حنا رئاسة تحريرها.

12ـ  توضيح صادر عن مؤسسة (أولَف تاو) للغة السريانية في 22 أيلول 2018م .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.