تصفح التصنيف

قصة

قمري الحزين – أيمن الداكر

"قلبي مقبوض".. قالها أبي وأردف بأنه يشعر أن شيئاً ما سوف يحدث في هذه الليلة. فالنهار قد هرول أسرع من عاداته نحو الليل، حتى إن بعض الفلاحين لم تلفظهم الحقول من بطونها بعد، طابت عيون السماء المتقرحة سريعاً، وظهر…
اقرأ أكثر...

شهامة – زيدان عبد الملك

جلس أمام التّلفاز يتابع أخبار الصّحافة كعادته كلّ يوم، فُوجئ بانتحار قائده، هزّه الخبر، تراقصت الشّاشة أمام ناظريه؛ وهو يستمع للمذيع، انتحر ضابط شرطة بعد أن اكتشف خيانة زوجه، فدبّر مقتلها، وانتقم من عشيقها، وصديقتها…
اقرأ أكثر...

روضة – عزة دياب 

جدول بخلفية خضراء تظله سماء غائمة، على الجانب الآخر مقابر مطلية بالجير تتصدرها لوحات رخامية بأسماء أموات رابضين في ظهر القرية، يفصلها عن الجدول طريق مسفلت، كانت المقابر في آخر القرية، عندما مهد الطريق باتت في…
اقرأ أكثر...

الصندوق الأسود – معاذ القرشي

أن يمر بك مجنون ثم يذهب ..  ليغيب في زحام المدينة بين العقلاء والمجانين من أمثاله، فهذا يمكن أن يحدث في مجتمع كل أوضاعه تقود إلى الجنون، لكن أن تظل تتابع حال مجنون طيلة أكثر من عشر سنوات ولا تعرف عنه شيئاً ولا تستطيع…
اقرأ أكثر...

خليف وساجر الرفدي – جاسم الهويدي

في بادية الشام عاش خليف عاطلاً عن العمل، مدللاً، خاملاً، وكسولاً، وحيداً لوالدته البارة والحنونة عليه، وكانت عفيفة شريفة حداها الأمل أن يغير ابنها خليف من طبعه، فطلبت منه الرحيل لمجاورة أي شيخ كريم من أجواد العرب في…
اقرأ أكثر...

دعني أرحل – سعاد الورفلي

فراغ انفرد بعد أزراره، كلما تسقط واحدة؛ يستعيض بأخرى تخالفها اللون وتعجز عن سد الفتحات!   تضارب وقف في آخر الطريق، صفّق بكلتا يديه، أشار للسيارات المتراصة بالانطلاق نحو الشمال؛ تداخلت الإشارات، ارتفعت…
اقرأ أكثر...

الغرفة! – الشرقي عبد السلام لبريز

أنا غير معني بشيء، عمقي البعيد لم يتهشم، لا أحتفظ بذكريات اللذة ولا الألم طردت الكل من ذاكرتي، تعلمت ألا أكره إنما أنسى، لأنني صرت أفهم الحياة على وجهها الصحيح، مند أدركت أنني أعيش حياة زائفة في أماكن زائفة مع…
اقرأ أكثر...

المعلم العظيم – جمعة الحيدر

  كان معلم الجغرافيا طويل مهيب، يدخل الصف الذي كُتب على بابه (رابع ابتدائي)، آثار هلعنا أول مرة. ولم يزل الخوف مكبّاً في ملامحنا، في كل مرة يعلق هذا الورق على السبورة ويفرده كاملاً. ويمرر مسطرة طويلة على أماكن كثيرة، لا…
اقرأ أكثر...

مهاجر – صالح بوزان

لم يكن يفكر بالاغتراب يوماً. كان منسجماً مع حياته. مكتفياً بعالمه الصغير في قرية لا يتجاوز عدد بيوتها عشرين بيتاً. ولد في هذه القرية منذ أربعين عاماً، وحيداً لوالدين ماتا منذ أكثر من عشرين عاماً. ورث منهما بيتاً…
اقرأ أكثر...